مقالات

آيات شيطانية الرواية التي كادت تقتل كل من مسها

“الكتاب الذي يحرق في مكان سيضيء في مكان آخر”  تنسب هذه الكلمات للفيلسوف والمفكر الفرنسي فولتير.

بعد 32 عاما على صدور رواية آيات شيطانية للكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي، ماتزال قصة منع نشر هذه الرواية حاضرة في أذهان القراء، وعلى صفحات المواقع الإلكترونية والصحف، وماتزال مفاعيل القرارات الفتاوى التي اتخذت بحق الكاتب سارية إلى يومنا هذا، هذه الفتاوى التي غيرت شكل حياة الكاتب، ومنحت الرواية شهرة عالمية واسعة.

الكاتب

سلمان رشدي، ولد سنة 1947 م في مومباي الهندية، وكانت عائلته مسلمة، وتلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة التبشيرية الإنجليزية وبعد ما هاجرت أسرتُه إلى إنجلترا انتقل إليها وتابَع دراسته في كامبردج، وهو روائي وكاتب مقالات فازت روايته الثانية “أطفال منتصف الليل” بجائزة بوكر الأدبية في عام 1981، جمع رشدي في أسلوبه الأدبيّ ما بين الواقعية السحرية والخيال التاريخي؛ إذ تُعنى أعماله بالعديد من الروابط والاختلالات والهجرات بين الحضارات الشرقية والغربية.

انتُخب رشدي بصفته عضوًا للجمعية الملكية للأدب في عام 1983، وهي المنظمة الأدبية العليا على مستوى المملكة المتّحدة. وقُلّد وسام الفنون والآداب الفرنسي عام 1999. مُنح لقب فارس على يد الملكة إليزابيث الثانية بسبب خدماته في الأدب في عام 2007. صنّفته صحيفة ذا تايمز في المرتبة الثالثة عشر ضمن قائمتها لأفضل 50 كاتبًا بريطانيًا منذ عام 1945 عام 2008.

عاش رشدي في الولايات المتّحدة منذ عام 2000. حصل على لقب الكاتب المتميّز المقيم في معهد آرثر إل. كارتر للصحافة ضمن جامعة نيويورك في عام 2015.

رواية آيات شيطانية

صدرت الرواية باللغة الإنجليزية في لندن بتاريخ 26 سبتمبر عام 1988 عن دار بنجوين للنشر في بريطانيا، وكانت عبارة عن 547 صفحة، وهي رواية أدبية مزجت بين الواقعية والخيال والأحداث التاريخية وجاءت القصة فيها في تسع فصول تحت عناوين ” ماهوندا – لامنون دالتو لندن – عائشة – المدينة الواضحة غير المرئية – العودة الى الجاهلية – الملاك عزرائيل – انشطار المياه في بحر العرب”، و تدور أحداث الرواية حول شخصيتين رئيسيتين وهما صلاح الدين شمشا وجبريا فارشتا وهما بريطانيان من أصول هندية سقطا من طائرة متجهة إلى لندن حيث سيطر عليها ثلاثة رجال وامرأة وقاموا بتفجيرها فوق لندن لعدم استجابة السلطة الهندية إلى مطالبهم المتمثلة بإطلاق سراح المعتقلين وحرية التدين واستقلال وطنهم الأم.

الانفجار لم يكن مميتا للبطلين إنما ولادة جديدة لهما وكأنهما أصيبا بما يشبه حالة من الأحلام والهذيان، وتحول صلاح إلى رمز للشر وكان وجهه قبيحا وذا رائحة كريهة، بينما تحول جبريل إلى رمز للخير بوجه ملائكي ورائحة عطرة. تنتقل الرواية للحديث عن شخصية تدعى “ماهوند” وكانت هذه التسمية واحدة من أهم أسباب منع الرواية في العالم الإسلامي لاسيما وأنها استخدمت في أوروبا خلال العصور الوسطى لمهاجمة نبي المسلمين محمد، كما أوردت الرواية اسم أبو سنبل والمقصود به أبو سفيان وجاءت على ذكر هند حارسة معبد الآلهة ومدينة مكة التي حملت اسم الجاهلية في الرواية وهي عبارة عن مملكة من الرمال.

ويستمد رشدي حادثة من التاريخ الإسلامي في الفصل الثاني من روايته، وهي الحادثة المتعلقة بمدح آلهة قريش من الأصنام من قبل محمد وذلك قبل أن يأتيه الوحي ليعدل عن ذلك، وتقول الحادثة أن الوحي الذي دفع النبي للمدح كما جاء في الرواية هو الشيطان ومن هنا استمد الكاتب اسم روايته.

وفي الفصل الثالث ينتقل الكاتب للحديث عن المنطقة التي سقط فيها البطلان، وكيف أصبحت أنفاس صلاح كريهة، وأنفاس جبريل عذبة وعطرة. وفي الفصل الرابع يتحدث عن رشدي عما أسماه “عائشة والإمام ” وفي هذا الفصل استعارة من التاريخ وإسقاطها على واقع خيالي للكاتب، وتحدث رشدي عن فتح مكة وموت العديد من المسلمين في هذا الفتح بعد أن قادتهم امرأة يقصد بها عائشة ثم يسترسل رشدي عما جرى بعد الفتح حتى تنتهي الرواية في الفصل التاسع الذي يتحدث عن عودة صلاح لوضعه الطبيعي وانتحار جبريل بإطلاق النار على نفسه بعد صراعات تبين اضطراب الانتماء والهوية الثقافية والاجتماعية لدى المهاجرين.

منع النشر وتظاهرات واحراق الكتب

بعد 9 أيام من إصدار الرواية تلقت دار النشر التي طبعتها الآلاف من رسائل التهديد والاتصالات التلفونية المطالبة بسحب الكتاب من دور بيع الكتب، وبعد أقل من 30 يومًا من نشرها تم حظر الرواية في الهند. في أكتوبر/ تشرين الأول 1988، حظر رئيس الوزراء الهندي آنذاك راجيف غاندي استيراد الكتاب على أمل الفوز بدعم المسلمين قبيل الانتخابات. وقامت بنغلاديش والسودان وجنوب أفريقيا وكينيا وسريلانكا وتايلاند وجمهورية تنزانيا المتحدة وإندونيسيا وفنزويلا وسنغافورة بمنع الكتاب.

وخرجت مظاهرات تنديد بالكتاب في إسلام آباد، وهاجم آلاف الباكستانيين مركز معلومات أمريكيا هناك، وهتفوا “كلاب أمريكيون” و”اشنقوا سلمان رشدي”. وردت الشرطة بإطلاق النار ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. كما خرجت تظاهرات في لندن وطهران وبومبي ودكا وإسطنبول ونيويورك، وألمانيا الغربية، وإيطاليا، وكَنَدا، والسودان، ومصر، وأحرقوا خلالها بعض المكتبات التي كانت توزّع الرواية، وقُتِل جمعٌ من المتظاهرين في هذه الاحتجاجات كما جُرح آخرون، وقام المحتجون بإحراق أعداد كبيرة من الكتاب في برادفورد في المملكة المتحدة في 14 يناير 1989.

وأدانت صحيفة الفاتيكان الرواية، وصرّح الكاردينال أوكونار وهو أُسقُف نيويورك وأبرز الشخصيات الكاثوليكية في أمريكا في الردّ على كتاب الآيات الشيطانية بأنه لم يقرأه ولن يقرأه أبدا، واتهمه المحامي الإنجليزي “اللورد هارتلي شوكروس” باستغلاله للحرية، وأدانه الحاخام لليهود الأشكينازي في إسرائيل ” افرام شابيرا أو ابراهام يوسف شابيرا” في منظوره الديني وغير الديني ودعا لمنع نشر الكتاب في بلده.

ودعا حاخام الطوائف العبرية “عمانوئيل جاكوبوفيتز” إلى وضع قوانين تحولُ دون الإهانة للعقائد، وشَجَبَ المؤتمرُ السنوي لأساقفة الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومؤتمر الكنيسة المعمدانية في جنوب أمريكا، والكنيسة الميثودية المتحدة الأمريكية، والكنيسة البروتستانتية الأمريكية الرئاسية، وجيري فالويل قائد حركة “الأكثرية الأخلاقية” في أميركا الرواية.

فتوى بهدر دم الكاتب

أفتى الإمام الخميني 14 فبراير عام 1989، بارتداد سلمان رشدي، وحكم بإعدام ناشري الكتاب العارفين بمضامين الكتاب أيضا، ودعا “المسلمين الغيارى” في مختلف أنحاء العالم بإعدام هؤلاء فور العثور عليهم حتى لا يتجرأ أحدٌ على الإهانة لرموز المسلمين ومقدّساتهم، واعتَبر الإمام الخميني كلَّ مَن يُقتَل في طريق تحقيق هذا الحكم شهيدا.

وبعد تداول أنباء عن وقف حكم الإعدام الذي صدر من الإمام الخميني، إذا تاب الكاتب، غير أن مكتب الخميني نفى هذه الأنباء، وقال: “إن سلمان رشدي حتى لو تاب وأصبحَ زاهد الدهر فإنه يجب على كلّ مسلم أن يجنّد روحه وماله وهمّه ليقتله ويرسِله إلى الجحيم، وورد أيضا: إذا اطلع غير مسلم على مكان تواجده فيه وسبقَ المسلمين على قتله فيجب عليهم أن يكافئوه بأجر عمله هذا أو يقدّموا له جائز”

وخَصّصت المؤسسة الإيرانية 15 “خرداد” جائزة كبيرة لقتل سلمان رشدي وتبلغ مليوني دولار، وظلت الفتوى قائمة حتى بعد وفاة الخميني وأكد ممثل الولي الفقيه حسن الصانعي عام 2012 م عن رفع قيمة المكافأة المذكورة إلى 3.3 مليون دولار، ويعتبر الصانعي أن تنفيذ حكم قتل سلمان رشدي ينهي مسلسل الإهانات الموجهة إلى الإسلام ونبيّه، عبر المقالات والأفلام والكاريكاتيرات.

من جهته، اكتفى المجمع الفقهي الإسلامي في مكة باستنكار الكتاب والتنبيه على احتوائه للكفر والاستهزاء بالإسلام, وطالب المجمع بإقامة الدعوى القضائية في بريطانيا على المؤلف والناشر، والدعوى القضائية في بلد إسلامي، واعتبر رئيسُ لجنة الفتوى بالجامع الأزهر عبد الله المرشدي في إعلان له إراقةَ دم مؤلف كتاب الآيات الشيطانية مخالفا لأصول الإسلام وقواعده، ورأى شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي أنّ أفضل الطرق لمواجهة سلمان رشدي هي قراءة كتابه وكتابة كتبٍ في الردّ عليه وتبيين أخطائه.

غير أن تقريرا صحفيا كشف عن أن الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي يواجه تهديداً جديداً لحياته، حيث ظهر اسمه في قائمة لشخصيات يريد تنظيم القاعدة استهدافها. ويفيد التقرير الذي نشر في صحيفة “صنداي تايمز” إن وثيقة قد عثر عليها في الحاسوب المحمول لشريف كواشي، أحد منفذي الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، تفيد “أن الفتوى التي كانت قد صدرت بحق رشدي عام 1989 بسب روايته آيات شيطانية مبررة”.

أزمة سياسية

لم تقف تداعيات الرواية عند التظاهرات الغاضبة وحوادث الإحراق وإهدار دم الكاتب والناشر، حيث قامت إنكلترا بعد نشر حكم الإمام الخميني بقتل سلمان رشدي بسحب دبلوماسييها من إيران احتجاجا على الحكم المذكور بحق أحد مواطنيها، وصادق البرلمان الإيراني في فبراير سنة 1989 على لائحة قطع العلاقات بالكامل مع إنجلترا.

وكذلك سحبت البلدان الاتحاد الأوروبي الإثنا عشر سفراءهم من طهران، وعلى رأسها أسبانيا، وفرنسا وإيطاليا.

وفي عام 1998، طمأنت حكومة الرئيس الإيراني محمد خاتمي بريطانيا إلى أن الجمهورية الإسلامية لن تطبق الفتوى، لكن خليفة الخميني، المرشد الإيراني علي خامنئي، أعلن في 2005 أنه لا يزال يعتقد أن رشدي مرتد يتيح الإسلام قتله.

وبالرغم من تعاطف الإعلام الغربي مع المؤلف، وتشديده على أن التهديدات التي تلاحقه هي تهديد لحرية التعبير، ظهرت مواقف مضادة للكاتب وعمله في ساحة السياسة في بريطانيا من الطيفين اليميني واليساري، فقد قام كيث فاز مرشح حزب العمال ابان فوزه في 1989 بمسيرة تندد بالكتاب وتطالب بمنعه لكونه “يتجاوز حرية التعبير ليدخل في اهانة مقدسات ثقافات الآخرين”. أما رئيس حزب المحافظين السابق نورمان تيبيت فقد قال عنه أنه “شرير طالب شهرة وحياته العامة سلسلة من الفضائح والتصرفات النزقة المشينة يهين فيها تربيته، دينه، وطنه الثاني وجنسيته”.مما أجبر الحكومة البريطانية على وضع حماية شخصية للكاتب سليمان رشدي لسنوات عديدة.

الخطر يلاحق الناشر والمترجمين

بالرغم من حملات التكفير العنيفة التي شنتها جميع الدول الإسلامية الا أن الرواية ترجمت لعدة لغات منها “العربية والفارسية والألمانية والروسية والصينية واليابانية”، حيث لاحقت دعوات القتل المترجمين أيضا.

وفي 1991 قتل المترجم والباحث الياباني في الأدب والتاريخ العربي والفارسي بعد أن ترجم رواية آيات شيطانية، وتم طعن هيتوشي حتى الموت في مكتبه بجامعة تسكوبا.

كما أصيب مترجم الرواية الإيطالي إيتوري كابريولو بجروح خطيرة على يد مهاجم في منزله في ميلانو بطعنه عدة مرات في 3 يوليو / تموز 1991.

وفي عام 1993، أحرق متظاهرون فندقا في سيواس بوسط تركيا حيث كان الكاتب عزيز نيسين، الذي سعى لترجمة الرواية إلى اللغة التركية موجودا. ونجا الكاتب لكن 37 شخصا لقوا حتفهم.

ولم ينج وليام نيجارد، الناشر النرويجي، حيث أصيب بجروح خطيرة برصاص قاتل ثلاث مرات في ظهره في 11 أكتوبر / تشرين الأول 1993 في أوسلو، ووجهت الشرطة النرويجية اتهامات الى السكرتير الأول السابق للسفارة الإيرانية في أوسلو، وكذلك مواطنًا لبنانيًا يُدعى خالد موسوي، بمحاولة اغتيال وليام نيجارد، الناشر النرويجي لرواية سلمان رشدي “آيات شيطانية” عام 2014.

وقالت السفارة الايرانية للتلفزيون النرويجي الحكومي إن هذه التهمة “لا أساس لها”.

الكاتب لم يعلن التوبة بعد ربع قرن من التخفي

تغيرت حياة الكاتب سليمان رشدي في 14 من فبراير/شباط 1989 عندما أمر الخميني بإهدار دمه بعدما اعتبر أن روايته د تسيء للإسلام عبر احتوائها ما يعتبر تجديفا، وجددت طهران هذه الفتوى عاما بعد عام. وعلى مدى نحو 13 عاما، تنقل رشدي بين مساكن سرية متعددة تحت اسم مستعار هو جوزف أنطون، بحيث غير مكان إقامته 56 مرة خلال الأشهر الستة الأولى.

توقف رشدي عن استخدام الاسم المستعار بعد 11 من سبتمبر/أيلول 2001 بشهر، أي عقب ثلاث سنوات من إعلان طهران “انتهاء” التهديد له، غير أنه مازال يحظى بحماية عدد من عناصر الشرطة، وأكد رشدي خلال حضوره معرضا للكتب في شرق فرنسا أنه يعيش “حياة طبيعية للغاية” في نيويورك، حيث أقام لنحو عقدين مضيفا “أركب قطار الأنفاق”.

وبعد الانتشار الواسع الذي حققته الرواية رغم المنع منحت الملكة إليزابيث الثانية في 2007 لقب “فارس” لرشدي للخدمات التي قدمها في مجال الأدب.

وقال رشدي بعد ربع قرن من نشر الرواية، إنه ليس نادماً على كتابة الآيات، وكنا بحاجة إلى ناشر شجاع. وأنا أتساءل أين الحركة العقلانية العربية تجاه الرواية والتي يحق لهم نقدها بكل السبل، لكن أين موقفهم من القتل، الذي أصدره الطاغية مشيرا إلى المرشد الأعلى الايراني، وملأ الشرق بالعصابات الطائفية القاتلة، وأين دفاعهم عن حرية الرأي والتعبير، لأنه بمعلوماتي البسيطة لم أجد لهم وجود، وخاصة الأنظمة العربية، جميعهم خاضعون للتشريع الإسلامي. كيف سنتحرر إن لم نقف مع العقل، مع الخير، ضد عزرائيل الجاثم فوق صدورنا.

المنع كان أحد أسباب النجاح

تزامن نشر رواية آيات شيطانية مع تنامي الحروب الطائفية المذهبية في المنطقة وخاصة بعد انتصار الخميني في إيران، والحرب الأهلية الطائفية في لبنان (١٩٧٥-١٩٩٠)، والحرب الإيرانية-العراقية (١٩٨٠-١٩٨٨) والتي تم فيها التجييش الطائفي إلى الحد الأقصى، والحرب الأمريكية والتي دعمت المجاهدين الإسلاميين ضد الوجود الروسي في أفغانستان (١٩٧٩-١٩٨٩).

وبالرغم من أن لمؤلف حاول أن يحاكي ما يبدو منطقياً في شكل الحلم، حيث كل شيء ممكن الحدوث وكل شيء ممكن ومعقول، دون وجود للزمن والمساحة، وترك الخيال هو الذي يخطط للأحداث، غير أن هذا التخيل لم يكن مستنداً إلى أحداث واقعية مترابطة، مما أثر على ترابط الرواية بشكل عام، فكان يقفز من عالم الى آخر بشكل غير مبرر، مما دفعه لطرح أفكاره بطريقة فجه ومباشرة أوحت للقارئ أن الكاتب يريد رفع سقف التهجم على الدين في روايته طمعا في الشهرة.

أجمع العديد من النقاد أن الرواية غير مترابطة ومفككة في بنيتها وخالية من العناصر الجمالية وتناولت أحداثا تاريخية بطريقة سطحية، لكن فتوى القتل كانت أقوى وأشد من صوت العقل الذي كان عليه قراءة وتحليل الروية، فانتشرت الرواية بشكل كبير وحققت للكاتب أكثر من مليون ونص جنيه إسترليني خلال العام الأول فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى